الجمعة، 3 فبراير، 2012

انهيار الاقتصاد العالمي إذا انتقلت الثورات للسعودية

بعض المقتطفات من مقال المحلل السياسي جال لوفت:

إذا حدث شيء من هذا القبيل الذي شهدناه في مصر أو ليبيا في المملكة العربية السعودية، نحن نتحدث عن سيناريو كارثي سيجلب انهيار اﻻقتصاد العالمي.

المدير التنفيذي لمراكز البحوث مقرها واشنطن معهد تحليل الأمن العالمي وتحدث إلى "صحيفة جيروساليم بوست" اليوم الأربعاء خلال "المؤتمر" السنوي الرابع ايلوت إيلات المتجددة الطاقة، في محادثة 45 دقيقة وصفت محفوفا النفطية التي هي ترنح الاقتصاد في العالم

إن العالم بحاجة إلى الاستيقاظ على حقيقة أنه إذا كان لبلد مثل المملكة العربية السعودية سير في الطريق نفسه الذي شاهدناه في مصر وتونس وليبيا، سيكون وضعا خطيرا جداً لكل اﻻقتصاد في العالم--الأغنياء والفقراء على حد سواء، "وقال وسوف يتم تجويع الشعوب الفقيرة في العالم؛ لن يكون هناك نفط لتوزيع الغذاء في أماكن مثل أفريقيا. ثم سوف تنهار الأسواق العالمية

أشار إلى أن كل كساد منذ الحرب العالمية الأولى عدا واحد قد سبقتها أزمة النفط عندما تكون هناك أزمة نفط، بعد فترة وجيزة جداً، تشاهد حالة ركود رئيسية

والسبب أن الوضع الآن دقيق جدا أنه كان لدينا ركود. يحدث ركود بعد ركود، إنها أشبه بنوبة قلبية بعد نوبة قلبية فتكون ضعيفا للغاية، لا
يمكن التعامل معها

وفقا لما ذكره لوفت إذا حصلنا على صدمة نفطية آخرى، يمكن رمي كافة الانتعاش الاقتصادي لدينا. عندئذ سترى الملايين من الناس يفقدوا عملهم في جميع أنحاء العالم

و يقول لوفت أن القواعد الأمريكية لن تستطيع حماية بترول السعودية

لنفترض أن الولايات المتحدة أرسلت الجيش للاستيلاء على حقول النفط في المملكة العربية السعودية في المنطقة الشرقية، و معظمهم من الشيعة في المنطقة المجاورة لإيران، حيث سيبدأ الإيرانيين انتفاضة هناك. و قد يتم تفجير الحقول و تفجير أنابيب النفط، وأنهم قد يدمرون كل شيء هناك وسترى مثل العراق أو أفغانستان، و لكن الوضع فقط في مقاطعة النفط الأغنى في العالم

هذه سيناريوهات خطيرة جداً، وكارثية، حيث لا أعتقد أن إرسال القوات العسكرية ستجعلنا أكثر أمنا اقتصاديا

من السهل جداً السيطرة على منطقة عسكريا. وهذا لا يعني أنه يمكنك المحافظة على النشاط الاقتصادي في نفس المكان

منقول و مترجم
المصدر

العالم يتغير و كل شئ مرتبط ببعضه لو حدث و انتقلت هذه التظاهرات إلى السعودية سيحدث سيناريو كارثي و انسوا العالم كما ترونه الآن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق